مقدمة : عن الأديان

هذه قارة بها مختلف الاديان في هذه القارة ” الإله “هو ليس كيانا بعيدا لا يمكن الاعتماد عليه أو غير ملموس , انه ليس اسما تدعو به فقط عند الحاجة

هنا الآلهة حقيقيون و يوجد عدد منهم فوق ذلك بعض الآلهة ضعيفون جدا .بالطبع عندما نقول ” ضعيفين ” فهذا بناءا على مقاييس الآلهة و ليس مقاييس الفانيين

هناك آلهة أقوياء جدا , إن قوة الإله تعتمد بحد كبير على إيمان متبعيه , عدد المتبعين يعتبر احد أهم العوامل الأساسية لتحديد كون الإله قويا او ضعيفا و بسبب ذلك أحيانا يشابه الآلهة محاربي الشوارع في صراعهم للحصول على مناطق جديدة و محاولاتهم المستميتة لتوسيع نطاق دياناتهم ، لكن إذا قام الآلهة بسبب ذلك باستخدام قواهم على ارض القارة قد يؤدي ذلك إلى صراع مع آلهة أخرى , و لن يستغرق الأمر طويلا قبل أن تختفي القارة عن الوجود تماما ، من أجل الحرص على أن ذلك لن يحدث  , قام أقوى الآلهة بوضع” عقد الآلهة” , بناءا عليه صار جميع الآلهة ممنوعين من التدخل في أمور القارة أو استخدام قواهم عليها

صارت الطريقة الوحيدة هي استثمار قواهم في بعض من تابعيهم الذين بدورهم سيستخدمون هذه القوة في سبيل الآلهة , و بهذه الطريقة بدأت مجموعة من الديانات بالنمو و الازدهار

إحدى أكثر تلك الديانات شهرة هي ديانة اله الضوء , تحت قيادة كنيسة اله الضوء

بالرغم من أن كنيسة اله الضوء قد خبا صيتها في الفترة الأخيرة نسبة لازدهار ديانة اله الحرب و اله الظلام و لكن كما يقال فإن الجمل الميت لا يزال اكبر من الحصان , عليه حتى و إن خبا صيتها و قل عدد المتبعين لها سنة بعد سنة , فان عشرة من بين كل عشرة أشخاص سيجيبون باسم اله الضوء إن سألتهم عن أكثر الديانات عراقة و تقليدا

كما يعرف الجميع أن أكثر الجوانب شهرة في ديانة الضوء هي فرسان الضوء الاثني عشر , انه منصب يتم توارثه جيلا بعد جيل

و أكثر أولئك شهرة , الذي يعرفه الجميع , سواء كان تابعا لديانة الضوء أو طفلا في الثالثة من عمره – الشخص الأقرب إلى الكمال نفسه –فارس الشمس

فارس الشمس هو قائد الفرسان الاثني عشر المقدسين , المتحدث الرسمي باسم اله الضوء , انه دائما يحمل ابتسامة تضاهي ضوء الشمس , لديه قلب رحيم , و يثق أن جميع البشر هم بالطبيعة طيبون , و لن يتخلى عن أي إنسان مهما كان

و لكن , أكثر من أي فارس شمس آخر , فإن فارس الشمس الثامن و الثلاثون قد وصل إلى قمة الكمال , لدرجة انه قد قيل أن فارس الشمس الثامن و الثلاثون هو تجسيد اله الضوء نفسه في صورة بشر , إن بطولاته تحتاج إلى خمس مجلدات على الأقل لتستطيع أن تتحدث عنها

لقد قام بإرجاع سفير الظلام: فارس الموت إلى الهاوية و قتل الأشنة الحاقدة , و لا يمكن أن تنسى انه قام بذبح تنين , أنقذ أميرة , و دمر ملك الشياطين .

نعم , إن هذه الرواية تحمل في طياتها حكاية ذلك الفارس نفسه , لنشهد بطولاته سويا – و لكن لنرجع بالزمن قليلا

كل ذلك قد بدا بمحادثة بين فارس الشمس الثامن و الثلاثون – عندما كان صغيرا ، و أستاذه العظيم فارس الشمس السابع و الثلاثون

صغيري , منذ هذا اليوم أنت هو الوريث لفارس الشمس , إن كنت قادرا على أن تقف في وجه جميع المحن و تزيد شجاعتك و ثقتك بنفسك مع كل محنة , و تحمي شرف الفرسان مهما كان الأمر صعبا أو كانت المغريات التي ستواجهها , فسوف تحصل على لقب فارس الشمس في اليوم الذي تصبح فيه بالغا

“معلمي , هل يمكن أن أتخلى عن منصبي”

“لا”

“لماذا؟”

“لأنني نسيت أن اختار فارس شمس بديلا”

“…..”

Continued